مكي بن حموش
6845
الهداية إلى بلوغ النهاية
هذه الآية نزلت في عبد الرحمن « 1 » بن أبي بكر قبل إسلامه عند بعض العلماء « 2 » ، ورد ذلك بعضهم قال : هذا يبطله قوله : أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ، فقد حقت / عليه وعلى أمثاله كلمة العذاب بهذه الآية ، وأن عبد الرحمن من أفاضيل « 3 » المؤمنين « 4 » . وقال ابن عباس : نزلت في ابن لأبي بكر الصديق « 5 » قال له : أتعدني أن أبعث بعد الموت ، منكرا لذلك ، ولم يذكر اسمه « 6 » . وروي أن معاوية « 7 » لما كتب إلى مروان « 8 » أن يبايع الناس ليزيد
--> ( 1 ) ع : " أبي بكر بن عبد الرحمن " : وهو تحريف . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 61 ، وابن كثير 4 / 159 . ( 3 ) ع : " من أفضل " . ( 4 ) انظر : " البحر المحيط " 8 / 61 ، وابن كثير 4 / 159 . ( 5 ) انظر : الدر المنثور " 7 / 445 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 13 ، وابن كثير 4 / 160 . ( 7 ) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، القرشي الأموي ، مؤسس الدولة الأموية في الشام دامت له الخلافة إلى أن بلغ من الشيخوخة فعهد بها إلى ابنه يزيد ، توفي 60 ه . انظر : تاريخ الأمم والملوك الطبري 6 / 180 ، والكامل لابن الأثير 4 / 5 - 13 ، والأعلام 7 / 62 . ( 8 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبد الملك خليفة أموي ، هو أول من ملك من بني الحكم بن أبي العاص ، وإليه ينسب بنو مروان ودولتهم المروانية ، أرسل عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وروى عن غير واحد من الصحابة منهم عمر وعثمان وعلي ، وكان يعد في الفقهاء ، توفي 65 ه . انظر : تاريخ الأمم والملوك 7 / 34 - 83 ، والإصابة 3 / 477 ، وأسد الغابة 4 / 368 ، تهذيب التهذيب 10 / 91 ، والكامل لابن الأثير 4 / 145 ، والأعلام 7 / 207 .